المازنيّ وكما عرض لعبد الرحمن ومنصور الأسدَّيين فما زالا كذلك حتَّى ماتَا ولم يبلغنا أنهما صُرِعا .
الموتَة والمُوتَة جنسٌ من الصَّرْع إلاَّ أَنَّ صاحبَه إذا أفاقَ عاد إلى كمال عقله كالنائم والسكران والمغشيِّ عليه وإن عاش صاحبُ المُوتة في ذلك مائة عام . وليس يلقى شيءٌ من الحيوان في هذا الباب كما يلقَى الوَرَشان )
أختلاف درجات السُّكْر لدى الحيوان كتبيانها لدى الإنسان وأَمَّا السُّكْر فليس شيءٌ من الحيوان إلاَّ وهو يسكر واختلاف سكره كاختلاف سكر الإنسان فإنَّ من الناس مَن تراه يتحدَّث وهو يشرَب فلا تنكر منه شيئًا حتَّى يغلب عليه نوم السُّكر ضربةً واحدة