فهرس الكتاب

الصفحة 62 من 3148

وخط آخر وهو خطُّ الحازي والعرَّاف والزَّاجِر . وكان فيهم حليس الخطَّاط الأسديّ ولذلك قال شاعرهم في هجائهم: ( فأنتم عضاريط الخَمِيسِ إذا غزَوْا ** غَناؤكم تِلْكَ الأخاطيطُ في التُّرْبِ ) وخُطوطٌ أخَر تكون مستراحًا للأَسيرِ والمهموم والمفكِّر كما يعتري المفكر من قَرْع السنِّ والغضبانَ من تصفيقِ اليد وتجحيظ العين . وقال تأبَّطَ شَرًَّا: ( لتَقْرَعَنَّ عَلَيَّ السنَّ مِنْ نَدَمٍ ** إذا تذكَّرتِ يومًا بعضَ أخلاقي ) وفي خطِّ الحزينِ في الأرض يقول ذو الرُّمَّة: ( عَشِيَّةَ ما لِي حِيلةٌ غيرَ أَنَّنِي ** بِلَقْطِ الْحَصَى والخطّ في الدارِ مُولَعُ ) ( أخطُّ وأَمحو الخطَّ ثم أُعِيدُه ** بكفِّيَ والغِرْبانُ في الدارِ وُقَّعُ ) وذكر النابغةُ صنيعَ النساءِ وفزَعَهنَّ إلى ذلك إذا سُبِين واغتربن وفكّرن فقال:

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت