( استطراد لغوي ) والناس يسمُّون الرَّجلَ إذا بلغ مِنْ حرصه ألاّ يدعِ ذكرًا غلامًَا كان أو رجلًا وخَصيًّا كان أو فحلًا إلاّ نكحه مِن فَرْط غُلْمته ومن قوّة فِحلَتِه: صِيصِيَة ويقولون: ما فلانٌ إلا صِيصيَة وهو ( بعض مزايا الديك ) وللديك انتصابُهُ إذا قام ومباينتُه صورَةً في العين لصُورة الدجاجة وليس هذا الفرقُ الواضحُ من جميعِ الإناث والذكور موجودًا إلاّ فيه وليس ذلك للحمام والحمامة ولا للحمار والحمارة ولا للبِرذَون والرَّمَكة ولا للفرس والحِجْر ولا للجمَل والنَّاقة وليس ذلك إلاّ لهذه الفحولة لأنّها كالرَّجل والمرأة والتَّيس والظبية والدِّيك والدَّجَاجة وكَالفُحَّال والنخلة المطعمة ألا ترى أنّك لو رأيتَ ناقةً مقبلة لم تدر