فقام إليهم بعضُ أهل الرُّفقة كالمعين والمتفجِّع فقالوا له: مكانَك فإنّه إنْ رآك خجِل واستحَى فأمسك القومُ عنهم وارتحل القوم وأعجلوا بصاحبهم فلمَّا خَلَوا به أخذوا ما أحَبُّوا وتركوا ما أحَبُّوا ثمَّ حملوه عَلَى أيديهم حتى إذا برزوا رمَوه في )
بعض الأودية .
شعر أعشى همدان في السبئية وقد ذكر أعشَى هَمْدانَ السَّبئيَّةَ وشأنَهم في كرسيِّ المختار: ( شهدتُ عليكم أنّكم سبَئِيَّة ** وإنِّي بكم يا شُرْطَة الكُفْر عارفُ ) ( وأُقسِمُ ما كرسيُّكم بسَكِينةٍ ** وإنْ كانَ قد لُفَّتْ عليهِ اللفائف ) ( وإنِّي امرؤٌ أحببتُ آلَ محمَّدٍ ** وآثَرْتُ وَحْيًا ضُمِّنَتْهُ المصاحِفُ )