وَان قدرتم على الياسمين ودَعوا لُبس العمائم وعليكم بالقِناع والقَلَنْسوة كُفْر والخف شِرك واجعل لهوَك الحَمَامَ وهارِش الكلابَ وإِيَّاك والكباشَ واللَّعِب بالصُّقورة والشَّواهين وإيَّاكم والفهودَ فلما انتهى إلى الديك قال: والدِّيكَ فإنَّ لَهُ صبرًا ونجدة وَرَوَغانا وتدبيرًا وإعمالًا للسِّلاح وهو )
يبهر بهر الشُّجاع .
ثم قال: وعليكم بالنَّرد ودعوا الشِّطْرَنج لأهلها ولا تلعبوا في النَّرْد إلا بالطويلتين والودَعُ رأس مالٍ كبير وأوَّل منافعه الحذق باللَّقْف . ثمَّ حدَّثَهم بحديث يزيد بن مسعود القَيسيّ .
كراهية الكلب الأسود البهيم وقال صاحب الديك: ذكر محمَّد بن سلاَّم عن يحيى بن النضر عن أبي أميّة عبد الكريم المعلِّم قال: كان الحسنُ بن إبراهيم يكرَهُ صيدََ الكلبِ الأسودِ البهيم .
قصيدة ابن أبي كريمة في الكلب والفهد وأنشد صاحبُ الكلب قولَ أحمد بن زياد بن أبي كريمة في صفة صَيْدِ الكلب قصيدة طويلة أوّلُهَا: