( وغِبَّ غمامٍ مَزَّقتْ عن سمائه ** شاميَّةُ حصَّاءُ جُون السَّحائبِ ) ( مُواجِهِ طَلق لم يردِّد جَهامَه ** تذاؤُب أرْواح الصَّبا والجنائب ) ( بعْثتُ وأثوابُ الدُّجى قد تقلَّصَتْ ** لغرَّة مشهور من الصبُّح ثاقب ) ( قد لاح ناعِي الليل حتَّى كأنَّه ** لسَاري الدُّجَى في الفجر قنديلَ راهب ) ( تَجْنِيبِ غضْفٍ كالقِداحِ لطيفةٍ ** مُشرَّطةٍ آذانها بالمخالبِ )