( تديرُ عيونًا رُكِّبت في بَراطِلٍ ** كجْمر الغَضى خُزْرًا ذِرَابُ الأنائب ) ( إذا مَا استُحِثّتْ لم يُجِنّ طَريدَها ** لهنَّ ضَراءٌ أو مجارِي المَذَانبِ ) ( وإن باصها صَلْتًا مدَى الطّرفِ أمسكَتْ ** عليه بدُون الجُهد سُبلَ المذاهب ) ( تكادُ تَفَرَّى الأُهبُ عنها إذا انتحت ** لنبّأة شَخْتِ الجِرْم عاري الرَّواجبِ ) )