( كأنّ غصون الخيزرانِ مُتُونُها ** إذا هي جَالت في طِرادِ الثَّعالب ) ( كواشرُ عن أنيابهنَّ كوالحٌ ** مُذَلّقة الآذان شوس الحواجب ) ثم وصف الفهود: ( بذلك أبغي الصّيدَ طورًا وتارة ** بمُخْطَفَةِ الأكْفالِ رُحْبِ التَّرائب ) ( مرقّقَة الأَذنابِ نُمْرٍ ظهورُها ** مخطّطةِ الآمَاق غُلبِ الغَواربِ ) ( مُدَنّرةٍ وُرْقٍ كأنّ عيونها ** حَواجِلُ تستَذْمى متونَ الرّواكب )