وكفاك اهتداءً ونِزاعًا أن يكون طائرٌ من بهائم الطير يجيء من بَرْغَمَة لا بَلْ من العليق أو من خَرشنة أوْ من الصفصاف لاَ بَلْ من البَغْراس ومن لؤلؤة .
ثمَّ الدَّليلُ على أنَّه يَستدلُّ بالعقلِ والمعرفة والفِكرةِ والعناية أنَّه إنما يجيء من الغاية على تدريج وتَدْرِيبٍ وتنزيل والدليل عَلَى علم أربابه بأنّ تلك المقدَّمات قد نَجَعنَ فيه وعملن في طِباعه أنّهُ إذا بلغ الرَّقَّة غمَّروا بهِ بكَرّةٍ إلى الدَّرب وما فوقَ الدَّرْب من بلاد الرُّوم بل لا يجعلون ذلك