الطير الدائم الطيران وقد زعم البَحْريّون أنّهم يعرفون طائرًا لم يسقط قطّ وإنما يكون سقوطه من لدُنْ خروجهِ من بيضه إلى أن يتمَّ قصبُ ريشه ثم َّ يطير فليس له رِزق إلاّ من بعوض الهواء وأشباه البَعوض إلاّ أَنَّهُ قصيرُ العمر سريعُ الانحطام .
بقية الحديث في أجنحة الملائكة وليس بمستنكر أن يُمزَج الطائر ويُعْجَن غيرَ عجْنه الأوَّل فيعيش ضعفَ ذلك العُمر وقد يجوز أيضًا أنْ يكونَ موضعُ الجَناح الثالث بين الجَناحين فيكون الثالث للثاني كالثاني للأوّل وتكون كلُّ واحدةٍ من ريشةٍ عاملةً في التي تليها من ذلك الجسم فتستوي في القوى وفي الحِصص .