فهرس الكتاب

الصفحة 988 من 3148

وقد رأينا طائرًا شَديدَ الطيران بلا ريشٍ كالخُفاش ورأينا طائرًا لايطير وهو وافي الجَناح ورأينا طائرًا لا يمشي وهو الزَّرزور ونحن نُؤْمن بأنَّ جعفَرًا الطَّيارَ ابنَ أبي طالب له جناحان يطير بهما في الجِنان جُعِلا له عوضًا من يديه اللتين قطعتا على لواء المسلمين في يوم مؤتة وغير ذلك من أعاجيب أصناف الخلق .

فقد يستقيم وهو سهلٌ جائزٌ شائع مفهوم ومعقول قريبٌ غير بعيد أن يكون إِذا وُضع طباع الطائر على هذا الوضع الذي تراه ألاّ يطير إلاّ بالأزواج فإذا وُضع على غير هذا الوَضع وركِّب غيرَ هذا التَّركيب صارت ثلاثة أجنحة وَفُوق تلك الطبيعة ولو كان الوَطواط في وضْعِ أخلاطه وأعضائه وامتزاجاته كسائر الطير لما طار بلا ريش .

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت