فهرس الكتاب

الصفحة 1001 من 1667

ثمَّ أطلق الصيد على المصيد تسمية للمفعول بالمصدر، كقوله تعالى:. لاا تَقْتُلُوا الصَّيْدَ وَأَنْتُمْ حُرُمٌ.

[سورة المائدة، الآية 95] والصيد: ما كان ممتنعا حلالا لا مالك له.

ويطلق على المعنى المصدري: أي فعل الاصطياد، كما يطلق على المصيد، يقال: «صيد الأمير، وصيد كثير» ، ويراد به المصيد، كما يقال: «هذا خلق الله» : أى مخلوقاته سبحانه وتعالى.

وأطلق على المصيد كما في قوله تعالى: أُحِلَّ لَكُمْ صَيْدُ الْبَحْرِ. [سورة المائدة، الآية 96] .

وقال الراغب: الصيد لغة: تناول ما يظفر به مما كان ممتنعا.

وشرعا:

-عرّفه الكاسانى على الإطلاق الثاني (أي المصيد) : بأنه اسم لما يتوحش ويمتنع ولا يمكن أخذه إلّا بحيلة إما لطيرانه أو لعدوه.

-وعرّفه البهوتى بالإطلاقين (المعنى المصدري والمصيد) فقال:

الصيد بالمعنى المصدري: اقتناص حيوان متوحش طبعا غير مملوك ولا مقدور عليه، أما بالمعنى الثاني- أي المصيد-:

فعرفه بقوله: الصيد حيوان مقتنص حلال متوحش طبعا غير مملوك ولا مقدور عليه فخرج الحرام كالذئب، والإنس كالإبل ولو توحشت.

وهو الحيوان الممتنع المتوحش في أصل الخلقة، وهو نوعان:

الأول: برى: وهو ما يكون توالده وتناسله في البر. الثاني: بحري: وهو ما يكون توالده في الماء، لأن المولد هو الأصل والتعيش بعد ذلك عارض فلا يتغير به.

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت