فهرس الكتاب

الصفحة 382 من 1667

جعل له بطانة ولحافا مبطونا ومبطّنا، وهي البطانة والظهارة، قال الله عزّ وجلّ:. بَطاائِنُهاا مِنْ إِسْتَبْرَقٍ.

[سورة الرحمن، الآية 54] وقال الفراء في قوله تعالى: مُتَّكِئِينَ عَلى فُرُشٍ بَطاائِنُهاا مِنْ إِسْتَبْرَقٍ. [سورة الرحمن، الآية 54] . قال: قد تكون البطانة ظهارة، والظّهارة بطانة وذلك أن كل واحد منهما قد يكون وجها.

قال: وقد تقول العرب: هذا ظهر السّماء، وهذا بطن السّماء لظاهرها الذي تراه.

وقال غير الفرّاء: «البطانة» : ما بطن من الثوب وكان من شأن الناس إخفاؤه.

والظهارة: ما ظهر وكان من شأن الناس إبداؤه.

وقيل: «بطانة الرجل» : خاصته، وأبطنت الرجل: جعلته من خواصك، وفي الحديث: «ما بعث الله من نبىّ ولا استخلف خليفة إلّا كانت له بطانتان: بطانة تأمره بالمعروف وتحضّه عليه، وبطانة تأمره بالشّر وتحضّه عليه، فالمعصوم من عصمه الله تعالى» . [البخاري «الأحكام» 42] .

وهو مصدر يسمّى به الواحد، والجمع.

اصطلاحا: خاصة الرجل المقربون الذين يفضي إليهم أسراره.

«المفردات ص 51، وأساس البلاغة (بطن) ص 43، ومعجم الملابس في لسان العرب ص 39، والموسوعة الفقهية 8/ 102» .

البَطْحَاء:

قال في كتاب «الزاهر» : والبطحاء: من مسائل السيول، المكان السّهل الذي لا حصى فيه ولا حجارة، وكذلك الأبطح وكل موضع من مسائل الأودية يسوّيه الماء ويدوسه، فهو:

الأبطح، والبطحاء، والبطح.

والبطحاء: التي بين مكة ومنى، وهي ما انبطح من الوادي

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت