فهرس الكتاب

الصفحة 426 من 1667

الأولى: التثويب القديم أو التثويب الأول: وهو زيادة «الصلاة خير من النوم» في أذان الفجر.

الثانية: التثويب المحدث: وهو زيادة «حي على الصلاة، حي على الفلاح» ، أو عبارة أخرى حسب ما تعارفه أهل كل بلدة بين الأذان والإقامة.

الثالثة: ما كان يختص به بعض من يقوم بأمور المسلمين ومصالحهم من تكليف شخص بإعلامهم بوقت الصلاة فذلك الإعلام أو النداء يطلق عليه أيضا: «تثويب» .

«الزاهر في غرائب ألفاظ الشافعي ص 56، والتوقيف ص 159، والنظم المستعذب 1/ 60، والمبسوط 1/ 120، 128، وبدائع الصنائع 1/ 148، والموسوعة الفقهية 6/ 6» .

التجارة:

لغة: هي في الأصل مصدر دال على المهنة، وفعله: (تجر- يتجر- تجرا وتجارة) .

اصطلاحا: قال الجرجاني: عبارة عن شراء شيء ليباع بالربح.

-وعرّف كذلك: بأنه تقليب المال بالمعاوضة لغرض الربح، فهي بذلك من الأعمال التي يطلب بها زيادة المال، وتعتبر وسيلة من وسائل تنميته.

«المصباح المنير (تجر) ص 28، وبصائر ذوي التمييز 2/ 295، والتعريفات ص 46، ومنتهى الإرادات 1/ 370، والموسوعة الفقهية 7/ 63، 10/ 151» .

التّجسس:

أصله من الجسّ، وهو تعرف الشيء بمس لطيف، يقال:

جسست العرق وغيره.

والجاسوس: فاعول من هذا، لأنه يتخبّر ما يريده بخفاء ولطف.

وذكر عن الخليل: أن الحواس التي هي مشاعر الإنسان ربما سمّيت جواس.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت