فهرس الكتاب

الصفحة 1467 من 1667

المصر:

كل كورة يقسم فيها الفيء والصدقات، والجمع: أمصار.

ومصر المكان: جعله مصرا فتمصر.

ومصر: المدينة المعروفة، تذكر وتؤنث، عن ابن السراج:

ويجوز صرفه وترك صرفه.

قال أبو البقاء في قوله تعالى:. اهْبِطُوا مِصْرًا.

[سورة البقرة، الآية 61] مِصْرًا: نكرة، فلذلك انصرف، وقيل: هو معرفة، وصرف لسكون أوسطه وترك الصرف جائز، وقد قرئ به، وهو مثل: «هند ودعد» ، وفي تسميتها بذلك قولان:

أحدهما: أنها سميت بذلك، لأنها آخر حدود المشرق، وأول حدود المغرب، فهي حد بينهما.

والمصر: الحد، قاله المفضّل الضبي.

والثاني: أنها سميت بذلك، لقصد الناس إياها، لقولهم:

«مصرت الشاة» : إذا حلبتها، فالناس يقصدونها، ولا يكادون يرغبون عنها إذا نزلوها، حكاه ابن فارس عن قوم.

«المطلع ص 165، والإفصاح في فقه اللغة 1/ 553» .

المصر الجامع:

كل موضع له أمير وقاض ينفذ الأحكام ويقيم الحدود، وهذا عن أبى يوسف والكرخي، واختار الثلجى: أنهم إذا اجتمعوا في أكبر مساجدهم لم يسعهم.

وقال الفيومي: المصر: كل كورة يقسم فيها الفيء والصدقات، وقال: قاله ابن فارس.

«اللباب شرح الكتاب 1/ 109، 110» .

المصران:- بضم الميم-: جمع، وهو المعاء، كرغيف ورغفان، ثمَّ المصارين: جمع الجمع.

«المصباح المنير (مصر) ص 574 (علمية) ، والمطلع ص 389» .

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت