فهرس الكتاب

الصفحة 143 من 1667

إلى قول: «أعوذ بالله من الشّيطان الرّجيم» وبما بمنزلتها لما سيأتي. «حاشية البيجورى على شرح الغزى 1/ 4، والموسوعة الفقهية 4/ 5» .

الاستعارة:

هي طلب الإعارة، والإعارة: تمليك المنفعة بلا عوض.

انظر: «مادة: عارية» .

الاستعاط:

قال النووي: هو أخذ الدّواء وغيره في أنفه حتى يصل دماغه واستعط الرجل واستعطته.

«تحرير التنبيه ص 144» .

الاستعانة:

لغة واصطلاحا: طلب الإعانة.

فيتفق الاستخدام مع الاستعانة في أن كلّا منهما فيه نوع معاونة، غير أن الاستخدام يكون بالعبد.

قال في «الموسوعة» : هي مصدر استعان، وهي طلب العون، يقال: استعنته واستعنت به فأعاننى، والمعنى الاصطلاحي لا يخرج عن المعنى اللغوي.

الاستعانة: طلب العون، واستعنت بفلان: طلبت معاونته، فأعاننى وعاوننى، وتكون من العباد فيما يقدرون عليه، ومن الله عزّ وجلّ، إِيّااكَ نَعْبُدُ وَإِيّااكَ نَسْتَعِينُ.

[سورة الفاتحة، الآية 5] فالفرق أن الاستعانة لا تكون إلّا في الشدّة.

الاستعانة لغة: طلب العون، وفي الاصطلاح كذلك.

وتكون الاستعانة بالله عزّ وجلّ وبغيره.

وأما الاستعانة بالله جلّ جلاله، فهي مطلوبة في كل خير.

وأما الاستعانة بغير الله عزّ وجلّ، ففيها تفصيل يرجع إليه في

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت