فهرس الكتاب

الصفحة 1505 من 1667

المُقَطَّعَاتُ:

من الثياب أشبه الجلباب ونحوها من الخز وغيره، وفي التنزيل:.

قُطِّعَتْ لَهُمْ ثِياابٌ مِنْ ناارٍ. [سورة الحج، الآية 19] :

أي خيطت وسويت وجعلت لبوسا لهم.

ولا يقال للثياب القصار: «مقطعات» ، قال شمر: ومما يقوى قوله حديث ابن عباس- رضى الله عنهما- في وصف سعف الجنة، لأنه لا يصف ثياب أهل الجنة بالقصر، لأنه عيب، ونص حديث ابن عباس- رضى الله عنهما- قال: «نخل الجنة سعفها كسوة لأهل الجنة منها مقطعاتهم وحللهم» .

[النهاية 4/ 81] وقيل: «المقطعات» : لا واحد لها.

وأنشد شمر لرؤبة يصف ثورا وحشيّا:

كأن نصعا فوقه مقطعا ... مخالط التقليص إذا تدرعا

ونصعا مقلصا: كأنه ألبس ثوبا أبيض مقلصا عنه لم يبلغ كراعه، لأنها سود ليست على ألوانه.

وقال أبو عمرو: «مقطعات الثياب والشعر» : قصارها.

«معجم الملابس في لسان العرب ص 119، 120» .

مقطوع الزكاة:

قال ابن عرفة: قال اللخمي: «كلّ الحلقوم والودجين والمريء في الجوزة أو تحتها» .

«شرح حدود ابن عرفة 1/ 197» .

المَقْل: أن يغمس فيه غمسا، ويقال للرجلين: «هما مماقلان في الماء» :

إذا كان كل واحد منهما يريد غمس رأس صاحبه فيه، ومنه قيل للحجر الذي يقسم عليه الماء إذا قل في السفر: المقلة.

«كتاب الزاهر في غرائب ألفاظ الإمام الشافعي ص 40» .

المقنع:

المقنع، والمقنعة: ما تقنع به المرأة رأسها.

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت