فهرس الكتاب

الصفحة 1562 من 1667

وقوله تعالى:. فَيُؤْخَذُ بِالنَّوااصِي وَالْأَقْداامِ [سورة الرحمن، الآية 41] : أي يجر المجرمون من نواصيهم وأقدامهم، وهو كناية عن إذلال المجرمين وإهانتهم يوم القيامة إذ يطوي كل مجرم فتربط ناصيته مع قدميه، ويؤخذ فيلقى في النار عاجزا مهانا.

ومثله قوله تعالى:. لَنَسْفَعًا بِالنّااصِيَةِ [سورة العلق، الآية 15] لنجذبنها بعنف إذلالا له وتعذيبا، وقوله تعالى:

نااصِيَةٍ كااذِبَةٍ خااطِئَةٍ [سورة العلق، الآية 16] مجاز مرسل علاقته الجزئية: أى صاحبها كاذب خاطئ.

«المفردات ص 496، والقاموس القويم للقرآن الكريم 2/ 670» .

النَّاضّ:

-بتشديد الضاد- وهو الدراهم والدنانير خاصة، كذا قاله أهل اللغة، وقال المطرزي: عند أهل الحجاز ويدخل غير الدراهم والدنانير من صنوف الذهب والفضة. والمال الناض الذي حصل وظهر أو صار ورقا وعينا بعد أن كان متاعا.

«تحرير التنبيه ص 130، والمغرب 455» .

الناضح:

اسم فاعل من: نضح الماء: إذا رش شيئا منه على جسده أو ثوبه.

-والناضح: الجمل الذي يستقى عليه، والسانية.

-الآخذ من الماء لجسده تبركا ببقية وضوئه صلّى الله عليه وسلم.

«المعجم الوسيط (نضح) 2/ 965، والمغرب ص 454، ونيل الأوطار 2/ 47» .

الناطف:

هو السائل من المائعات، وأيضا: ضرب من الحلواء.

قال في «المعجم الوسيط» : يصنع من الجوز واللوز والفستق، ويسمى أيضا: القبيط، قال أبو نواس:

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت