فهرس الكتاب

الصفحة 373 من 1667

وقال الزمخشري: «البريد» : كلمة فارسية معرّبة، كانت تطلق على بغال البريد، ثمَّ سمّى الرسول الذي يركبها بريدا وسمّيت المسافة التي بين السّكّتين بريدا، والسّكة: موضع كان يسكنه الأشخاص المعينون لهذا الغرض من بيت أو قبة أو رباط.

وكان يترتب في كل سكة بغال، وبعدها بين السكتين فرسخان أو أربعة، والفرسخ: ثلاثة أميال، والميل: أربعة آلاف ذراع.

وفي كتب الفقه: السفر الذي يجوز فيه القصر أربعة برد، وهي 48 ميلا بالأميال الهاشمية.

قال في «الزاهر» : اثنا عشر ميلا بأميال الطريق، وهي أربعة فراسخ، وأربعة برد ثمانية وأربعون ميلا.

«الفائق في غريب الحديث 1/ 83، والزاهر في غرائب ألفاظ الإمام الشافعي ص 71، والموسوعة الفقهية 8/ 81» .

بريرة: هي بفتح الباء الموحدة، وبراءين بينهما تحتية بوزن فعيلة، مشتقّة من البرير، وهو ثمر الأراك إذا اشتد وصلب، وقيل:

إنها فعيلة من البر، بمعنى (مفعولة) : أي مبرورة، أو بمعنى (فاعلة) كرحيمة: أى بارة.

«المصباح المنير (برر) ص 17، ونيل الأوطار 5/ 180» .

البرّيّة:

الصحراء، والجمع: البراري، والبرّيت بوزن فعليت: البرية أيضا، فلما سكّنت الياء صارت الهاء تاء، كعفريت، وعفرية، والجمع: البراريت، وقيل: أصله بريئة بالهمز، لأنه صفة من برأ من الشيء براءة، فهو: برئ، والأنثى: بريئة، ثمَّ خفف همزه، كما خفف برية في:. خَيْرُ الْبَرِيَّةِ.

[سورة البينة، الآية 7] وعلى هذا يجوز بريئة بالهمز، وبرية بغير همز.

«المطلع ص 246، 336» .

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت