فهرس الكتاب

الصفحة 675 من 1667

-وقيل: لمسحه الأرض: أي قطعها في السياحة.

-وقيل: لأنه خرج من بطن أمه ممسوحا بالدّهن.

-وقيل: لأنه مسح بالبركة حين ولد.

-وقيل: لأن الله مسحه: أى خلقه خلقا حسنا- وقيل غيره.

وأما الدّجّال، فقيل له: المسيح، لأنه ممسوح العين.

-وقيل: لأنه أعور والأعور مسح.

-وقيل: لمسحه الأرض حين خروجه، وقيل غير ذلك.

«تحرير التنبيه ص 298، 299» .

دحس:

الدحس كالدس، يقال للسنبلة إذا امتلأت واشتد حبها: قد دحست، وفي الحديث عند أبى داود: «فأدخل يده بين الجلد واللحم فدحس بها حتى توارت إلى الإبط» [أبو داود «الطهارة» 72] عن أبى سعيد (رضى الله عنه) .

«معالم السنن 1/ 58، 59» .

دحض:

دحضت الشمس- بفتح الدال والحاء المهملتين، وبعدها ضاد معجمة-: أى زالت عن كبد السماء.

«مقدمة فتح البارى ص 122، ونيل الأوطار 1/ 303» .

الدخل: يستعمل كناية عن الفساد، والعداوة المستبطنة كالدغل، وعن الدعوة في النسب، يقال: «دخل دخلا» ، قال الله تعالى:.

تَتَّخِذُونَ أَيْماانَكُمْ دَخَلًا بَيْنَكُمْ.

[سورة النحل، الآية 92] فيقال: «دخل فلان» فهو: مدخول، كناية عن بله في عقله، وفساد في أصله، ومنه قيل: «شجرة مدخولة» .

«المفردات ص 166» .

الدخول:

معناه: الولوج ضد الخروج، ويستعمل ذلك في المكان، والزمان، والأعمال، يقال: دخل مكان كذا، قال الله تعالى:

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت