فهرس الكتاب

الصفحة 1352 من 1667

اللوبيا: قال الجواليقي في «المعرب» : قال ابن الأعرابي: اللوبيا:

مذكر يمد ويقصر، يقال: هو اللوبياء، واللوبيا، واللوبياج.

قال في «المعجم الوسيط» : وهي بقلة زراعية حولية من الفصيلة القرنية (الفراشية) قرونها خضراء، وبذورها تؤكل وتطبخ.

«المعجم الوسيط (اللوبيا) 2/ 877، وتحرير التنبيه ص 125» .

اللوث:

-بالفتح-: القوة، قال الأعشى:

بذات لوث عفرنات إذا عثرت ... فالتعس أدنى لها من أن يقال لسعا

ومنه سمي الأسد لوثا.

واللوث: الشر، وهو: شبه الدلالة على حدث من الأحداث ولا يكون بينة تامة. أما اللوث- بالضم-: فهو الاسترخاء.

واللوثة: مس جنون.

واللوث: البينة الضعيفة غير الكاملة، ومنه قولهم: «ولثتنا السماء ولثا» : أى أمطرتنا مطرا خفيفا. كذا قال ابن باطيش.

واللوث: الإحاطة، يقال: «لاث به الناس» معناه: أحاطوا به واجتمعوا عليه.

قال الخطابي: وكل شيء اجتمع والتبس بعضه ببعض، فهو: لائث، قال الراجز:

لاث به الأشاء والعبرى

وعرف ابن الحاجب اللوث الموجب للقسامة في الدم بأنه:

-ما دل على قتل القاتل بأمرين ما لم يكن بإقرار أو كمال بينة فيه أو في نفيه.

-وقال ابن عرفة: سمع القرينان: هو الأمر الذي ليس بالقوى.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت