فهرس الكتاب

الصفحة 1433 من 1667

ما شاءت، وأرتع إبله فرتعت، وأرتع الغيث: أى أنبت، ما ترتع فيه الماشية.

«تحرير التنبيه ص 104» .

المزابنة:

-بضم الميم- مفاعلة من الزبن: وهو الدفع الشديد، ومنه الزبانية: ملائكة النار، لأنهم يزبنون الكفرة فيها، أى يدفعونهم، ويقال للحرب: «زبون» ، لأنها تدفع أبناءها للموت، قال الشاعر:

فوارس لا يملون المنايا ... إذا دارت رحى الحرب الزبون

وناقة زبون: إذا كانت تدفع حالبها عن الحلب. وشرعا: جاء في «الدستور» : المزابنة: بيع التمر على النخيل بتمر مجذوذ: أى مقطوع. وهذا البيع لما كان بقياس وتخمين يحتمل وقوع المنازعة بزيادة ونقصان فيفضي إلى المدافعة ورد البيع ولهذا سمّى بالمزابنة.

-قال مالك: المزابنة: كل شيء من الجزاف الذي لا يعلم كيله ولا وزنه ولا عدده إذا بيع بمعلوم من جنسه.

-قال ابن عرفة: قال المازري: «المزابنة عندنا بيع معلوم بمجهول أو مجهول بمجهول من جنس واحد فيهما» .

-وفي «المطلع» : المزابنة والزبن: بيع معلوم بمجهول من جنسه، أو بيع مجهول بمجهول من جنسه.

-وفي «معجم المغني» : المزابنة: بيع التمر بالرطب كيلا، وبيع العنب بالزبيب كيلا.

-وذهب بعض الفقهاء إلى أنها: بيع شيء رطب بيابس من جنسه تقديرا، مثل: بيع الرطب على النخل بتمر مقطوع،

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت