فهرس الكتاب

الصفحة 1243 من 1667

القربان:

ما تقرب به من ذبح أو غيره، ذكره الأنصاري.

وقال المناوى: ما يتقرب به إلى الله، ثمَّ صار عرفا: اسما للنسيكة التي هي الذبيحة.

الحدود الأنيقة ص 77، والتوقيف ص 578» .

القُربة:

ما يتقرب به إلى الله فقط أو مع الإحسان للناس كبناء الرباط والمساجد، والوقف على الفقراء والمساكين.

والقربة: أعمال البر والطاعة، وجمعها: قربات، كقوله تعالى:. وَيَتَّخِذُ ماا يُنْفِقُ قُرُبااتٍ عِنْدَ اللّاهِ وَصلااتِ الرَّسُولِ أَلاا إِنَّهاا قُرْبَةٌ لَهُمْ. [سورة التوبة، الآية 99] .

والقربة: ظرف من جلد يخرز من جانب واحد وتستعمل لحفظ الماء واللبن وغيرهما.

واصطلاحا: عرف «صاحب الكليات» : القربة: بأنها ما يتقرب به إلى الله تعالى بواسطة غالبا، قال: وقد تطلق ويراد بها: ما يتقرب به بالذات.

وقال الشيخ زكريا الأنصاري: القربة: ما تقرب به بشرط معرفة المتقرب إليه.

: قال ابن عابدين نقلا عن شيخ الإسلام زكريا الأنصاري في التفريق بين القربة والعبادة والطاعة: القربة: فعل ما يثاب عليه بعد معرفة من يتقرب إليه به، وإن لم يتوقف على نية.

والعبادة: ما يثاب على فعليه ويتوقف على نية.

والطاعة: فعل ما يثاب عليه يتوقف على نية أو لا، عرف من يفعله لأجله أو لا، فنحو الصلوات الخمس، والصوم، والزكاة، والحج من كل ما يتوقف على النية قربة، وطاعة،

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت