فهرس الكتاب

الصفحة 1310 من 1667

ولا يوصف فعل الله- عزّ وجلّ- بأنه كسب لكونه منزّها عن جلب نفع أو دفع ضر.

«النهاية 4/ 171، والتعريفات ص 161» .

الكسر: قيل: هو إزالة اتصال عظم لم يبن، وقيل: هو وجود معنى العلة وعدم الحكم، وقيل: هو عدم تأثير أحد جزأي العلة، ونقص الجزء الآخر، وقيل: قلب تجزيها «العلة» وإلّا فهو محض معارضة، وما عدا المعنى الأول ذكرها الأصوليون.

«شرح حدود ابن عرفة ص 619، وإحكام الفصول ص 53، والموجز في أصول الفقه ص 253، ومنتهى الوصول ص 200» .

الكسوة:

قيل: رياش الآدمي الذي يستر ما ينبغي ستره من الذكر والأنثى ذكره الحرالى.

وقيل: ما يعتاد لبسه ثوبا أو عمامة أو إزارا أو طيلسانا أو منديلا- الذي يحمل في السير- أو مقنعة أو درعا من صوف أو غيره، وهو قميص لا كم له.

«التوقيف ص 4- 6، والإقناع 4/ 71» .

الكسوف:

لغة: مصدر: «كسفت الشمس» .

يقال: «كسفت الشمس والقمر، وكسفا وانكسفا وخسفا وانخسفا» ، فيها ست لغات، وقيل: الكسوف مختص بالشمس والخسوف مختص بالقمر، وقيل: الكسوف في أوله والخسوف في آخره إذا اشتبه ذهاب الضوء.

وقال ثعلب: كسفت الشمس وخسف القمر أجود الكلام.

اصطلاحا: استتارهما بعارض مخصوص وبه شبه كسوف الوجه والحال.

«التوقيف ص 4- 6، والمطلع ص 109، وتحرير التنبيه 100» .

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت