فهرس الكتاب

الصفحة 168 من 1667

قوله تعالى:. وَأَسَرُّوا النَّداامَةَ.

[سورة يونس، الآية 54] أي: أظهروها، فهو من الأضداد.

انظر: «الموسوعة الفقهية 4/ 169، 2/ 287» .

الإسراع:

مصدر أسرع، والسرعة: اسم منه، وهي نقيض البطء، والفرق بين الإسراع والتعجيل كما قال العسكري: أن السرعة التقدم فيما ينبغي أن يتقدم فيه وهي محمودة، ونقيضها مذموم وهو الإبطاء، والعجلة: التقدم فيما لا ينبغي أن يتقدم فيه وهي مذمومة ونقيضها محمود، وهو الأناة، فأما قوله تعالى:.

وَعَجِلْتُ إِلَيْكَ رَبِّ لِتَرْضى [سورة طه، الآية 84] ، فإن ذلك بمعنى أسرعت.

انظر: «الموسوعة الفقهية 22/ 121» .

الإسراف:

لغة: مجاوزة القصد، يقال: أسرف في ماله: أي أنفق من غير اعتدال ووضع المال في غير موضعه، وأسرف في الكلام وفي القتل: أفرط، وأما السرف الذي نهى الله تعالى عنه فهو ما أنفق في غير طاعة الله- قليلا كان أو كثيرا.

-وهو أيضا: التبذير، والإغفال، والخطأ، وقال إياس ابن معاوية: ما جاوزت به أمر الله فهو سرف وإسراف.

وفي معنى التبذير:

قال الشافعي (رضى الله عنه) : التبذير إنفاق المال في غير حقه، ولا تبذير في عمل الخير، وهذا قول الجمهور.

وقال السدى:. وَلاا تُسْرِفُوا. [سورة الأعراف، الآية 31] : أى ولا تعطوا أموالكم فتقعدوا فقراء، فالتوسعة غير الإسراف، لأن التوسعة محمودة لعدم تجاوز الحد الشرعي في قدر الإنفاق.

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت