فهرس الكتاب

الصفحة 1350 من 1667

فعل الرجل الصغيرة، ثمَّ لا يعاودها، ويقال: «ألم بالذنب فعله، وألم بالشيء» : قريب منه، ويعبر به عن الصغيرة، ومنه قوله تعالى: الَّذِينَ يَجْتَنِبُونَ كَباائِرَ الْإِثْمِ وَالْفَوااحِشَ إِلَّا اللَّمَمَ. [سورة النجم، الآية 32] .

وقال بعضهم: اللمم: هو ما دون الزنا الموجب للحد من القبلة والنظرة.

والأرجح: أن اللمم هو صغائر الذنوب.

«الموسوعة الفقهية 27/ 18» .

اللهْو:

صرف الهمّ بما لا يحسن أن يصرف به، وقيل: الاستمتاع بلذات الدنيا، واللعب: هو العبث، وقيل: اللهو: الميل عن الجد إلى الهزل، واللعب: ترك ما ينفع إلى أو بما لا ينفع، وقيل: اللهو: الإعراض عن الحق، واللعب: الإقبال على الباطل، لها يلهو لهوا: يتسلى وشغل نفسه بما فيه لذتها وسرورها أو تسلى بما لا يعتبره، قال الله تعالى:. قُلْ ماا عِنْدَ اللّاهِ خَيْرٌ مِنَ اللَّهْوِ وَمِنَ التِّجاارَةِ. [سورة الجمعة، الآية 11] . اللهو هنا: الغناء، والطبل، والزمر الذي كان يصاحب عودة التجارة وقت الصلاة.

ولهو الحديث: ما لا خير فيه من أساطير وحكايات تروى للتسلية لا للعبرة ولا للعظة. وقوله تعالى: لَوْ أَرَدْناا أَنْ نَتَّخِذَ لَهْوًا لَاتَّخَذْنااهُ مِنْ لَدُنّاا. [سورة الأنبياء، الآية 17] . المراد به كل عمل غير حق يتسلى به وليس له حكمة، والله منزه عن ذلك.

ولهي عن الشيء: يلهي- من باب فرح- أغفل عنه وانصرف عنه فهو: لولاه، وهي لاهية، قال الله تعالى:

لااهِيَةً قُلُوبُهُمْ. [سورة الأنبياء، الآية 3] : أي غافلة منصرفة عن الحق وعن أداء واجباته.

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت