فهرس الكتاب
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
عنه وجعل الفحّال فيه: هو التلقيح، فإذا انعقد فهو: البلح، ثمَّ الخلال بالفتح منهما.
«المطلع ص 141، والمغني لابن باطيش 1/ 395، والإفصاح في فقه اللغة 2/ 1144» .
الطّلق:- بكسر الطاء وسكون اللام-: أى المطلق الذي يتمكن صاحبه فيه من جميع أنواع التصرّف فيه، فيكون «فعل» بمعنى «مفعول» ، مثل: الذبح بمعنى: مذبوح، وأعطيته من طلق مالي: أي من حلّه أو من مطلقه.
«المصباح المنير (طلق) ص 143، والمغني لابن باطيش 1/ 384» .
الطلّ:
يقال: «طلّ دم فلان» ، على ما لم يسمّ فاعله، وأطلّه الله:
أى أهدره. وقد روى: يطلّ (فاعله وأطلّه) على أنه فعل ماض من البطلان والأول الوجه.
«المغني لابن باطيش ص 595» .
الطّمأنينة:
بضم الطاء وبعدها ميم مفتوحة بهمزة ساكنة بعد الميم، ويجوز تخفيفها بقلبها ألفا كما في نظائرها، والفعل منه اطمأن بالهمز، قال الجوهري: ويقال: «اطبأن» بإبدال الميم باء وأقل الطمأنينة سكون حركته، وهي السكون بعد الانزعاج، ذكره الراغب، وقال الحرالى: الهدوء والسكون على سواء الخلفة واعتدال الخلق.
وقال ابن قدامة- رحمه الله- في «المغني» : ومعنى الطمأنينة: إن يمكث إذا بلغ حدّ الركوع قليلا.
ويقال: «اطمأن القلب» : إذا سكن ولم يقلق، ومنه قوله تعالى:. وَلاكِنْ لِيَطْمَئِنَّ قَلْبِي. [سورة البقرة، الآية 260] : أي ليسكن إلى المعاينة بعد الإيمان بالغيب.