فهرس الكتاب

الصفحة 717 من 1667

الربيضين» [النهاية 2/ 185] أراد النبي صلّى الله عليه وسلم بهذا المثل قول الله عزّ وجلّ: مُذَبْذَبِينَ بَيْنَ ذالِكَ لاا إِلى هؤلاء وَلاا إِلى هؤلاء. [سورة النساء، الآية 143] .

-ويطلق الربض في اصطلاح الفقهاء على أمرين:

الأول: ما حول المدينة من بيوت ومساكن كما يقولون، لا بد للقصر في السفر من مجاوزة القرية المتصلة بربض المصر.

الثاني: المربض: أى مأوى الغنم ومبرك البهيمة.

«الموسوعة الفقهية 22/ 87، 88» .

ربع:

رباعة الدار: وسطها، تقول: «رأيته في رباعة الطريق» :

أي رأيته فيما ليس فيه بناء من وسطها.

الرّباع: الفصلان، واحدها: ربع.

الرّباع: جمع الرّبع، وهو ولد الناقة إذا نتجت في الربيع.

قال الأصمعي: سمعت عيسى بن عمر يقول: سمعت العرب تنشد:

وعلبة نازعتها رباعي ... وعلبة عند مقيل الرّاعي

وغيثا مربعا: أى منبتا للربيع، ويقال: «أربع الرّجل أرباعا» :

إذا ولد له في حداثته، وولده ربعيون، وأضاف إذا ولد له بعد ما كبر وولده صيفيون.

قال غيره: أصل هذا في نتاج الإبل، وذلك أن أول النتاج إنما يكون في الربيع، ويقال للناقة التي تنتج في ذلك الوقت:

المرباع، ولولدها: الرّبع.

ويقال لما ينتج في آخر وقت النتاج: الهبع، يقال: ما له ربع ولا هبع. والمتربع: الموضع الذي يخرج إليه أيام الربيع فيقام فيه المرعى، يقال: ارتبع القوم وتربعوا بمكان كذا.

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت