فهرس الكتاب

الصفحة 739 من 1667

والرّزق أيضا: ما يصل إلى الجوف ويتغذى به، يقال:

«أعطى السلطان رزق الجند، ورزقت علما» .قال الجرجاني: الرزق: اسم لما يسوقه الله إلى الحيوان فيأكله فيكون متناولا للحلال والحرام.

وعند أصحابنا المتكلمين، وعند أهل اللغة: كل ما انتفع به المنتفع من مأكول ومشروب، وملبوس، ومركوب، وولد وزوجة ودار وغير ذلك، ويطلق على الحلال والحرام.

وفي الاصطلاح: العطاء، ويشمل ما يفرضه الإمام في بيت المال للمستحقين وغيره من التبرعات كالوقف، والهبة، وصدقة التطوع وغير ذلك مما يدفع بلا مقابل.

وفرّق الحنفية بين العطاء والرزق فقالوا: الرزق: ما يفرق للرجل في بيت المال بقدر الحاجة والكفاية مشاهرة أو مياومة، والعطاء ما يفرض للرجل في كل سنة لا بقدر الحاجة، بل بصبره وعناية في أمر الدين.

وفي قول لهم: العطاء ما يفرض للمقاتل.

والرزق: ما يجعل لفقراء المسلمين في بيت المال وإن لم يكونوا مقاتلين.

«المصباح المنير (رزق) ص 86، والكليات ص 472، وتحرير التنبيه ص 146، والتعريفات ص 97، والموسوعة الفقهية 22/ 201، 30/ 150» .

الرّسالة:

اسم لما يرسل، منقولة عن المصدر.

ورسالة الرسول: ما أمر بتبليغه عن الله للناس ودعوته الناس إلى ما أوحى إليه.

والرسول: المرسل، والرسول: مصدر بمعنى: الرسالة، وإذا وصف بالمصدر فبلفظه فلا يؤنث، ولا يثنى، ولا يجمع.

قال الزمخشري: الرسول يكون بمعنى: المرسل، وبمعنى:

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت