فهرس الكتاب

الصفحة 1438 من 1667

قصد هو أم لا، ثمَّ كثر استعمالهم الكلمة حتى سموا البعد مسافة.

وفي الاصطلاح: عبارة عن المقدار زمانا أو مكانا.

«المطلع ص 268، وتحرير التنبيه ص 154» .

المساقاة:

من المفاعلة التي تكون من الواحد، وهو قليل، نحو: سافر، وعافاه الله، والمساقاة: من السقي، لأن أصلها مساقية.

وذكر الجوهري: أن المساقاة: استعمال رجل رجلا في نخل أو كرم يقوم بإصلاحها ليكون له سهم معلوم من غلتها.

وشرعا: جاء في «الاختيار» : المساقاة: أن يقوم بما يحتاج إليه الشجر.

-وفي «أنيس الفقهاء» : دفع الشجر إلى من يصلحه بجزء من ثمره.

-وفي «الدستور» : معاقدة دفع الأشجار إلى من يعمل فيها على أن الثمر بينهما، وبعبارة أخرى: هي المعاملة في الأشجار ببعض الخارج منها وتسمى معاملة في لغة مدنية.

قال ابن عرفة: المساقاة: عقد على عمل مئونة النبات بقدر لا من غير غلته لا بلفظ بيع أو إجارة أو جعل.

-وفي «التعريفات» : دفع الشجر إلى من يصلحه بجزء من ثمره.

-وفي «التوقيف» : معاقدة جائز التصرف مثله على نخل أو كرم مغروس معين مرئي مدة يثمر غالبا بجزء معلوم بينهما من الثمرة.

-وفي «الروض المربع» : دفع شجر له ثمر مأكول ولا غير مغروس إلى آخر ليقوم بسقيه وما يحتاج إليه بجزء معلوم له من ثمره.

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت