فهرس الكتاب

الصفحة 1495 من 1667

المفرد:

ما لا يدل جزؤه على جزء معناه.

«لب الأصول ص 36» .

المفسر:

لغة: اسم للظاهر المكشوف المراد، مأخوذ من الفسر مقلوب من السفر، وهو الإظهار والكشف، يقال: «سفرت المرأة» :

إذا كشفت النقاب عن وجهها، وأسفر الصبح: إذا أضاء إضاءة تامة.

وعند الفقهاء:- جاء في «التعريفات» : المفسر: ما ازداد وضوحا على النص على وجه لا يبقى فيه احتمال التخصيص إن كان عامّا، والتأويل إن كان خاصّا، وفيه إشارة إلى النص يحتملهما كالظاهر نحو قوله تعالى: فَسَجَدَ الْمَلاائِكَةُ كُلُّهُمْ أَجْمَعُونَ [سورة الحجر، الآية 30] ، فإن الملائكة اسم عام يحتمل التخصيص كما في قوله تعالى: إِذْ قاالَتِ الْمَلاائِكَةُ ياا مَرْيَمُ. [سورة آل عمران، الآية 45] ، والمراد جبرائيل صلّى الله عليه وسلم فبقوله: «كلهم» انقطع احتمال التخصيص لكنه يحتمل التأويل، والحمل على التفرق، فبقوله: «أجمعون» انقطع ذلك الاحتمال فصار مفسّرا.

وعند أهل الأصول:

-جاء في «ميزان الأصول» : أن المفسر: ما ظهر به مراد المتكلم للسامع من غير شبهة لانقطاع احتمال غيره، بوجود الدليل القطعي على المراد. وكذا سمّى مبينا ومفصلا لهذا.

-وفي «الموجز في أصول الفقه» : المفسر: هو اللفظ الذي ظهر المراد منه وسبق الكلام له، وازداد وضوحا بعدم احتماله

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت