وفي «لسان العرب» : الصبي منذ ولادته إلى أن يفطم، وعلى هذا، فالصبا أخص من الصغر.
«المصباح المنير (صبا) ص 127، والموسوعة الفقهية 27/ 20» .
الاجتماع حول القبر غداة الدفن، ويجرى به العمل في المغرب، وكذلك في تونس.
وذكر الطرطوشى في كتابه «الحوادث والبدع» : أن المأتم:
وهو الاجتماع في الصبحة بدعة منكرة، وكذلك ما يعده من الاجتماع في الثاني والثالث والسابع (لا يوجد عندنا بالمغرب رابع ولا سابع) ، وقد بلغ الطرطوشى عن ابن عمران الفاسى أن بعض أصحابه حضر صبحة فهجره شهرين وبعض الثالث حتى استعان الرجل عليه بفقيه وراجعه.
«معلمة الفقه المالكي ص 254» .
الصّبر:
من معانيه في اللغة:
-نصب الإنسان للقتل، أو أن يمسك الطائر أو غيره من ذوات الروح يصبر حيّا، ثمَّ يرمى بشيء حتى يقتل.
فالصبر: أعم من التصليب، لأنه قد يكون بلا صلب.
-والصّبر: هو الحبس، يريد أن الممسك يحبس تعزيرا، وسمّاه صابرا، لأنه حابس عن الهرب، ومنه قول الله تعالى: وَاصْبِرْ نَفْسَكَ مَعَ الَّذِينَ يَدْعُونَ رَبَّهُمْ بِالْغَدااةِ وَالْعَشِيِّ يُرِيدُونَ وَجْهَهُ. [سورة الكهف، الآية 28] .
«المغني لابن باطيش 1/ 581، والموسوعة الفقهية 12/ 85» .
الصبرة:
واحدة: الصّبر، قال الأزهري: هي الكومة المجموعة من الطعام، قال: سمّيت صبرة لإفراغ بعضها على بعض.
ويقال: «صبرت المتاع وغيره» : إذا جمعته وضممت بعضه على بعض.