فهرس الكتاب

الصفحة 1051 من 1667

يقال: «هو عرج يسير» .

«القاموس المحيط (ظلع) ص 962، والمصباح المنير (ظلع) ص 146، والمغني لابن باطيش ص 294» .

الظل:

لغة: الستر، تقول: «أنا في ظل فلان» : أي ستره، وليس الظل عدم الشمس كما قد يتوهم، بل هو أمر وجودي يخلقه الله لنفع البدن وغيره، وأصله: الستر، ومنه: (ظل الجنة) ، و (ظل شجرها) إنما هو سترها وستر نواحيها، و (ظل اللّيل) :

سواده، لأنه يستر كل شيء، و (ظل الشمس) : ما ستر الشخوص من مسقطها، ذكره ابن قتيبة، قال: (والظل) يكون غدوة وعشية، ومن أول النهار وإلى آخره، و (الفيء) لا يكون إلا بعد الزوال، لأنه فاء: أى رجع من جانب إلى جانب.

والظل: ما نسخته الشمس، والفيء: ما نسخ الشمس.

والظل: نقيض الضح (الشمس أو ضوؤها) .

قال الفيومي: كل ما كانت عليه الشمس فزالت عنه، فهو:

ظل، ومثله ما في «اللسان» إذا استترت عنك بحاجز.

وفي الاصطلاح: قال الشربينى: الظل أصله الستر، ومنه:

أنا في ظل فلان، وظل الليل: سواده، وهو يشمل ما قبل الزوال وما بعده، ومثله ما ذكره ابن عابدين.

«المصباح المنير (ظلل) ص 146، والمفردات ص 314، وشرح فتح المجيب ص 19، وتحرير التنبيه ص 57، وأنيس الفقهاء ص 73، والموسوعة الفقهية 29/ 166» .

الظّلّة:

كهيئة الصّفة كذا في «الصحاح» ، وأما في «المغرب» :فالظّلة: كل ما أظلك من بناء أو جبل أو سحاب: أى سترك وألقى ظلّه عليك.

والظلة: ما استظل به- شيء كالصفة يستتر من الحر والبرد، (ج 2 معجم المصطلحات)

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت