فهرس الكتاب

الصفحة 532 من 1667

وسمّيت بذلك: لاجتماع الناس بها، وقيل: لأن آدم اجتمع بحواء فيها.

«المصباح المنير (جمع) ص 42، ومعجم المقاييس (جمع) ص 224، والموسوعة الفقهية 6/ 90، 22/ 100» .

الجُمُعَة:

بضم الميم وتسكينها وفتحها، حكاها الفرّاء والواحدي.

سمّيت بذلك: لاجتماع الناس، قاله القاضي عياض، وابن دريد.

وكان يقال ليوم الجمعة في الجاهلية: «العروبة» ، وجمعها:

جمع، وجمعات، وقال غيره: بل لاجتماع الخليقة فيه وكمالها، وقيل: «إنها سمّيت بذلك لاجتماع آدم فيه مع حواء» .

وزعم ثعلب أنّ من سمّاه يوم الجمعة كعب بن لؤي.

أيام الأسبوع عند العرب قديما:

الأحد: أول. الاثنين: أهون. الخميس: مؤنس.

الثلاثاء: جبار. الأربعاء: دبار. الجمعة: عروبة.

السبت: شيار.

قال الجوهري: أنشدني أبو سامية، قال أنشدني ابن دريد لبعض شعراء الجاهلية:

أؤمل أن أعيش وأن يومي ... بأول أو بأهون أو جبار

أو التالي دبار أو بقولي ... بمؤنس أو عروبة أو شيار

وقيل: الجمعة من الاجتماع كالفرق من الافتراق، أضيف إليها اليوم والصلاة، ثمَّ كثر الاستعمال حتى حذف منها المضاف.

قال العلامة صاحب «الكشاف» : يوم الجمعة: يوم النوح المجموع، كقولهم للمضحوك فيه. ويوم الجمعة- بفتح الميم-: يوم الوقت الجامع كضحكة ولعنة.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت