فهرس الكتاب

الصفحة 317 من 1667

-اصطلاحا: فيرد استعمال الإنكار بمعنى: الجحد، وبمعنى:

تغيير المنكر، ولم يستدل على وروده بمعنى: الجهل بالشيء في كلامهم.

-والمنكر في الاصطلاح: من يتمسك ببقاء الأصل.

«المصباح المنير (نكر) ص 239، والموسوعة الفقهية 6/ 46، 47، 7/ 51، والقاموس القويم 2/ 286» .

الإنماء:

لغة: مصدر أنمى، وهو من نمى ينمي نميا ونماء.

وفي لغة: نما ينمو نموّا: أى زاد وكثر، ونميت الشيء تنمية:

جعلته ينمو، فالإنماء والتنمية فعل ما به يزيد الشيء ويكثر، ونمى الصيد: غاب، والإنماء: أن يرى الصيد فيغيب عن عينيه، ثمَّ يدركه ميتا، وعن ابن عباس (رضى الله عنهما) مرفوعا: «كل ما أصميت ودع ما أنميت» [المجمع 4/ 162] .

اصطلاحا: لا يخرج استعمال الفقهاء له عما ورد في المعنى اللغوي.

فائدة:

النماء نوعان: حقيقي، وتقديري:

فالحقيقي: الزيادة بالتوالد، والتناسل، والتجارات.

والتقديري: التمكن من الزيادة بكون المال في يده أو يد نائبه.- وقيل: «النماء هو الزيادة» : أي ما يكون نتيجة الإنماء غالبا كما يقول الفقهاء، وقد يكون النماء ذاتيّا.

-وعرّف أيضا: «الإنماء» : أن ترميه فيموت بعد أن يغيب عن بصرك.

«الموسوعة الفقهية 7/ 63» .

الأنماط:

جمع نمط- بفتح النون والميم-: وهو ظهارة المثال الذي ينام عليه، ومنه حديث جابر- رضى الله عنه- أنه قال لما تزوجت قال لي رسول الله صلّى الله عليه وسلّم: «هل اتخذتم أنماطا؟

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت