فهرس الكتاب

الصفحة 1535 من 1667

نجوما، وإن كان منها ما هو كوكب واحد وكان منها ما هو أكثر.

والمنازل: هي: (السرطان، والبطين، والثريا، والدبران، والهقعة، والهنعة، والزراع، والسماك الأعزل، والغفر، والزنابى، والإكليل، والقلب، وسعد السعود، وسعد الأخبية، والفرع الأول، والفرع الثاني، والرشاء) .

«المصباح المنير (نزل) ، وأنيس الفقهاء ص 217، والكليات 1/ 413، والإفصاح في فقه اللغة 2/ 908» .

المنسوخ:

أعنى الدليل الذي به يعرف النسخ، فالكتاب ناسخ للكتاب، والسنة المتواترة للسنة المتواترة، والكتاب للمتواتر، والمتواتر للكتاب، وخبر الواحد لخبر الواحد. وفي الحاصل ينسخ الشيء بمثله، إلا أن نسخ الإجماع لا يتحقق، لأنه لا إجماع في زمن النبي صلّى الله عليه وسلم، وإنما الإجماع يكون بعده، ولا نسخ بعد وفاته صلّى الله عليه وسلم، وكذا نسخ القياس لا يجوز لا بالقياس ولا بدليل فوقه.

«ميزان الأصول ص 717، 718» .

المنشط:

-بفتح الميم والمعجمة وسكون النون التي بينهما-: حال النشاط.

«نيل الأوطار 7/ 175» .

المُنَصَّف:

-بضم الميم وفتح النون وكسر الصاد المشددة- قال أهل اللغة: أوّل ثمر النخل طلع وكافور، ثمَّ خلال بفتح الخاء المعجمة واللام المخففة، ثمَّ بلح، ثمَّ بسر، ثمَّ رطب، ثمَّ تمر.

فإذا بلغ الأرطاب نصف البسرة، قيل: منصّفة، فإن بدا من ذنبها ولم يبلغ النصف، قيل: مذنّبة- بكسر النون- ولها اسم آخر بين ذلك.

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت