فهرس الكتاب

الصفحة 1307 من 1667

الكُرَاع:

-وزان غراب- اسم جامع للخيل وعدتها وعدة فرسانها، وفي الغنم والبقر بمنزلة الوظيف في الفرس والبعير- وهو مستدق الساق- يذكر ويؤنث، والجمع: أكرع، وفي المثل: «أعطى العبد كراعا فطلب ذراعا» ، ثمَّ تجمع الأكرع على أكارع.

قال الأزهري: الأكارع للدابة: قوائمها، ويقال للسفلة من الناس: أكارع، تشبيها بأكارع الدواب لأنها أسافل.

«المصباح المنير (كرع) ص 531 (علمية) ، والزاهر في غرائب ألفاظ الإمام الشافعي ص 148، 171، والنظم المستعذب 2/ 93، والمطلع ص 377» .

كِرَام:

واحدها: كريم، قال الجوهري: كرم الرجل، فهو: كريم، وقوم كرام وكرماء.

وقال القاضي عياض في قوله: «واتق كرائم أموالهم» [البخاري- زكاة 41] جمع: كريمة، وهي الجامعة للكمال الممكن في حقها من غزارة اللبن أو جمال صورة أو كثرة لحم أو صوف، وهي النفائس التي تتعلق بها نفس صاحبها.

وقيل: هي التي يختصها مالكها لنفسه ويؤثرها. والكرامة: أمر خارق للعادة غير مقرون بالتحدي ودعوى النبوة يظهره الله- عزّ وجلّ- على يد بعض أوليائه.

«المصباح المنير (كرم) ص 531 (علمية) ، والمطلع ص 126» .

الكراهة:

خطاب الله تعالى المتعلق بطلب الكف عن الفعل طلبا غير جازم، كالنهي الوارد في الحديث: «إذا دخل أحدكم المسجد فلا يجلس حتّى يصلّى ركعتين» [البخاري 2/ 70] .

وأيضا: «لا تصلوا في أعطان الإبل، فإنها خلقت من الشياطين» [ابن ماجه 768] ، وهي مقابل الاستحباب.

فهي طلب الترك لا على سبيل الحتم والإلزام.

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت