فهرس الكتاب

الصفحة 1252 من 1667

القسط:

لغة: العدل والجور، فهو من الأضداد، وأقسط بالألف عدل فهو مقسط إذا عدل، فكأن الهمزة في أقسط للسلب، كما يقال: شكا إليه فأشكاه.

فقسط وأقسط لغتان في العدل، أما في الجور فلغة واحدة، وهي قسط بغير ألف، والقسط بإطلاقيه أعم من العدل.

وفي الحديث: «يخفض القسط ويرفعه» [النهاية 4/ 60] .

يريد بالقسط- والله أعلم-: الرّزق الذي هو قسط كل واحد وقسمه من قوته ومعاشه، فالخفض: تقتيره وتضييقه، والرفع: بسطه وتوسعته، يريد: أنه مقدر الرزق وقاسمه على الحكمة فيه والمصلحة في مقداره.

«المعجم الوسيط (قسط) 2/ 762، وغريب الحديث للبستى 1/ 684، والموسوعة الفقهية 30/ 5» .

القَسَم:

القسم والقسم: البسر الأبيض الذي يؤكل قبل أن يدرك وهو حلو.

«الإفصاح في فقه اللغة 2/ 1144» .

القسمة والقسم:

القسم- بفتح القاف- مصدر: «قسم يقسم قسما» :

أى فرّق وأعطى كلّ ذي حق حقّه، لا يثنى ولا يجمع.

أما القسم- بكسر القاف-: هو اسم للشيء المقسوم والنصيب، يقال فيه: «هذا قسمي» : أى نصيبي، وتجمع على أقسام، والاسم: القسمة.

وشرعا:

عرف الحنفية القسمة: بأنها جمع نصيب شائع في معين.

وفي «اللباب» : هي تمييز الحصص بعضها عن بعض.

وقيل: جمع نصيب شائع في مكان مخصوص.

وعرفها ابن عرفة: بأنها تصيير مشاع من مملوك مالكين معينا ولو باختصاص تصرف فيه بقرعة أو تراض.

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت