فهرس الكتاب

الصفحة 456 من 1667

التطبيق:

لغة: مصدر طبق، قال ابن فارس: الطاء، والباء، والقاف أصل صحيح واحد، وهو يدل على وضع شيء مبسوط على مثله حتى يغطيه، تقول: «أطبقت على الشيء» فالأول طبق للثاني، وقد تطابقا، ومن هذا قولهم: «أطبق الناس على كذا» ، كأن أقوالهم تساوت حتى لو صير أحدها طبقا للآخر لصلح.

والتطبيق في الصلاة:

قال الجوهري: جعل اليدين بين الفخذين في الركوع، يقال:

«طبقت يده- بالكسر- طبقا» : إذا كانت لا تنبسط.

وعرّف بأنه: أن يجعل المصلى بطن إحدى كفيه على بطن الأخرى ويجعلهما بين ركبتيه وفخذيه.

أو: الإلصاق بين باطن الكفين حال الركوع وجعلها بين الفخذين. «معجم المقاييس (طبق) ص 631، والمصباح المنير (طبق) ص 140، والتوقيف ص 182، والمغرب ص 287، 288، والنظم المستعذب 1/ 80، والكليات ص 313، ونيل الأوطار 2/ 244، والموسوعة الفقهية 12/ 141» .

التطريف:

مأخوذ من طرّفت المرأة بنانها تطريفا: خضبت أطراف أصابعها هكذا في «المصباح» .

وعرّفه «مجمع اللغة العربية» : بأنه عملية قص الأظفار وتزيين اليد.

«المصباح المنير (طرف) ص 141، والمعجم الوسيط (طرف) 2/ 575» .

التطفيف:

البخس والنقص في الكيل والوزن، فهو عدم الإيفاء في الكيل والميزان، وجاء في القرآن بيان معناه في قوله تعالى: وَيْلٌ لِلْمُطَفِّفِينَ. الَّذِينَ إِذَا اكْتاالُوا عَلَى النّااسِ يَسْتَوْفُونَ. وَإِذاا كاالُوهُمْ أَوْ وَزَنُوهُمْ يُخْسِرُونَ

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت