فهرس الكتاب

الصفحة 632 من 1667

أي: لا ترققن أصواتكن وكلامكن ولا تجعلنه لينا ناعما، ويأتي متعديا ولازما.- فالأول كحديث عمر (رضى الله عنه) : «أن رجلا مر في زمانه برجل وامرأة وقد خضعا بينهما حديثا، فضربه حتى شجه، فأهدره عمر رضى الله عنه» [النهاية 2/ 43] .

-والثاني كحديث: «أنه نهى أن يخضع الرجل لغير امرأته» [النهاية 2/ 43] : أي يلين لها في القول بما يطمعها منه.

فائدة:

سبق الفرق بين الخضوع والخشوع، والفرق بينه وبين الخنوع:

أن الخنوع: ضراعة لمن هو دونه طمعا لغرض في يده.

«المصباح المنير (خضع) ص 66، والمعجم الوسيط (خضع) 1/ 250، والنهاية 2/ 43، والقاموس القويم 1/ 197» .

الخطأ:

مهموز بفتحتين ضد الصواب، ويقصر ويمد، والخطأ ضد الحق.

قال أبو البقاء: ثبوت الصورة المضادة للحق بحيث لا يزول بسرعة.

وقال الراغب: «الخطأ» : العدول عن الجهة، وذلك أضرب:

أحدها: أن يريد غير ما تحسن إرادته، فيفعله، وهذا هو الخطأ التام المأخوذ به الإنسان، يقال: «خطئ يخطأ خطأ وخطأة» ، قال الله تعالى:. إِنَّ قَتْلَهُمْ كاانَ خِطْأً كَبِيرًا.

[سورة الإسراء، الآية 31] وقال الله تعالى:. وَإِنْ كُنّاا لَخااطِئِينَ.

[سورة يوسف، الآية 91] والثاني: أن يريد ما يحسن فعله، ولكن يقع فيه خلاف ما يريد، فيقال: «أخطأ إخطاء» ، فهو: مخطئ، وهذا قد أصاب في الإرادة وأخطأ في الفعل، وهذا المعنىّ بقوله- عليه

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت