فهرس الكتاب

الصفحة 633 من 1667

الصلاة والسلام-: «رفع عن أمّتي الخطأ والنّسيان» .

[ابن ماجه «الطلاق» 16] وبقوله صلّى الله عليه وسلم: «من اجتهد فأخطأ فله أجر» .

[أخرجه الدارقطني 2/ 218] وقوله تعالى: وَمَنْ قَتَلَ مُؤْمِنًا خَطَأً.

[سورة النساء، الآية 92] الثالث: أن يريد ما لا يحسن فعله ويتفق منه خلافه، فهذا مخطئ في الإرادة، ومصيب في الفعل، فهو مذموم بقصده، وغير محمود على فعله، وهذا المعنى هو الذي أراده في قوله: أردت مساءتى فأجرت مسرّتى وقد يحسن الإنسان من حيث لا يدرى وقال أبو عبيدة: خطئ خطأ من باب علم، وأخطأ بمعنى واحد: لمن يذنب عن غير عمد.

وقال غيره: خطئ في الدين، وأخطأ في كل شيء عامدا كان أو غيره.

والخطيئة: الذنب عن عمد، وهي بهذا المعنى تكون مطابقة للإثم، وقد تطلق على غير العمد فتكون بهذا المعنى مخالفة للإثم، إذا الإثم لا يكون إلا عن عمد، وجمعها: خطايا، وخطيئات، وتغلب بالمتعمد من الذنوب، قال الله تعالى:

مِمّاا خَطِيئااتِهِمْ أُغْرِقُوا فَأُدْخِلُوا ناارًا.

[سورة نوح، الآية 25] وقال الله تعالى: إِنّاا آمَنّاا بِرَبِّناا لِيَغْفِرَ لَناا خَطاايااناا.

[سورة طه، الآية 73] .

والخطيئة: تقع على الصغيرة والكبيرة، أفاده أبو البقاء.

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت