فهرس الكتاب

الصفحة 636 من 1667

ملكت أمرها فطلقت زوجها: إن الله خطأ نوءها» . [النهاية 2/ 45] أي: لم تنجح في فعلها، ولم تصب ما أرادت من الخلاص.

«المعجم الوسيط (خطئ) 1/ 25، والنهاية 2/ 44، 45، وشرح حدود ابن عرفة 2/ 617، والكليات ص 424، 425، 559، والمفردات ص 151، 152، وفتح الغفار 2/ 118، وتيسير التحرير 2/ 305، والقاموس القويم 1/ 197، 198، والحدود الأنيقة ص 14، والموسوعة الفقهية 1/ 250» .

الخطاب:

-القول الذي يفهم منه المخاطب به شيئا، ذكره المناوى.

-الكلام الذي يقصد به الإفهام، ذكره أبو البقاء.

-توجيه الكلام نحو الغير للإفهام، ذكره الشيخ زكريا الأنصاري.

-قول يفهم منه من سمعه شيئا مفيدا مطلقا، ذكره ابن النجار.

وقال أبو البقاء: اللفظ المتواضع عليه المقصود به إفهام من هو متهيئ لفهمه.

«شرح الكواكب المنيرة 1/ 339، والتوقيف ص 316، ولب الأصول ص 41، والحدود الأنيقة ص 68» .

الخطابة:

قياس مركب من مقدمات مقبولة أو مظنونة من شخص معتقد فيه.

والغرض منها: ترغيب الناس فيما ينفعهم معاشا ومعادا كما يفعله الخطباء والوعّاظ، ذكره أبو الكمال.

«التوقيف ص 316» .

الخطبة:

-بالكسر-: هيئة الحال فيما بين الخاطب والمخطوبة التي نطق عنها هو الخطبة- بالضم- ذكره الحرالى.

وخطبة المرأة- بالكسر-: هي طلب نكاحها من نفسها ومن وليها أو التماس الخاطب النكاح من جهة المخطوبة.

-بالفتح-: المرأة من خطب القوم.

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت