فهرس الكتاب

الصفحة 635 من 1667

والثاني: وهو ما يكون خطأ صورة كالخروج عن الإشكال الأربعة بما لا يكون على تأليفها لا فعلا ولا قوة، كانتفاء شرط من شروط الإنتاج.

-الخطيئة تقع على الصغيرة مثل: وَالَّذِي أَطْمَعُ أَنْ يَغْفِرَ لِي خَطِيئَتِي. [سورة الشعراء، الآية 82] .

وتقع على الكبيرة مثل: بَلى مَنْ كَسَبَ سَيِّئَةً وَأَحااطَتْ بِهِ خَطِيئَتُهُ. [سورة البقرة، الآية 81] .

-الخطيئة تغلب فيما يقصد بالعرض، والسيئة قد تقال فيما يقصد بالذات، أفاده أبو البقاء.

-الخطيئة قد تكون من غير تعمد، والإثم لا يكون إلا بالتعمد، قاله أبو البقاء.

-بعض العلماء يرى أن الخطأ والغلط مترادفان، وذكر البعض فرقا وهو متعلق الخطأ: الجنان، ومتعلق الغلط: اللسان.

وقال أبو هلال: «الغلط» : هو وضع الشيء في غير موضعه، ويجوز أن يكون صوابا في نفسه، والخطأ لا يكون صوابا على وجه، وفي الحديث: «قتيل الخطأ ديته كذا وكذا» .

[النهاية 2/ 44] قتل الخطأ ضد العمد، وهو أن تقتل إنسانا بفعلك من غير أن تقصد قتله أو لا تقصد ضربه بما قتلته به.

-وفي حديث الكسوف: «فأخطأ بدرع حتى أدرك بردائه» .

[النهاية 2/ 45] أي: غلط، يقال لمن أراد شيئا ففعل غيره: أخطأ، كما يقال لمن قصد ذلك، كأنه في استعجاله غلط فأخذ درع بعض نسائه عوض ردائه.

ويروى خطأ من الخطو: المشي والأول أكثر.

وفي حديث عثمان (رضى الله عنه) : «أنه قال لامرأة

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت