فهرس الكتاب

الصفحة 916 من 1667

فوق، ثمَّ باء موحدة، وزان سبب-: ما بين الوسطى والسبابة، ويقال: هو جعلك الأصابع الأربعة مضمومة، والفتر: ما بين السبابة والإبهام، والفوت: ما بين كل إصبعين طولا.

«المصباح المنير (شبر) ص 115، والمغرب ص 243، والتوقيف ص 422.

الشّبق:

شدة الشهوة- شهوة النكاح- كذا قال ابن فارس.

وفي «النهاية» : شدة الغلمة وطلب النكاح، وفي حديث ابن عباس (رضى الله عنهما) : قال لرجل وطئ وهو محرم قبل الإفاضة: «شبق شديد» [النهاية 2/ 441] .

«معجم مقاييس اللغة (شبق) ص 548، والنهاية 2/ 441، والمغرب ص 244» .

الشبه:

يطلق الشبه عند الأصوليين ويراد منه: الطريق الدّال على كون الوصف علة الحكم، ويطلق على الوصف الذي ثبتت علته بهذا الطريق.

-الشبهة: لغة: الالتباس، وشبه عليه الأمر خلط حتى اشتبه لغيره.

-وعرّفها الفقهاء: بأنها ما يشبه الثابت وليس بثابت.

-والشبهة: التردد بين الحلال والحرام.

-الشبهة: هو ما لم يتيقن كونه حراما أو حلالا.

شبه: الشبه في اللغة: المثل، وكذلك الشبه والشبيه، يقال:

شبهه فلانا وبه مثله.

وأشبه الشيء الشيء: صار شبيها به وماثله، والمتشابه:

ما يشبه بعضه بعضا، وجمع الشبه: أشباه.

أما الأصوليون فاستعملوا الشبه في معنى خاص:

-فعرّفه بعضهم: بأنه الوصف الذي لا يعقل مناسبته لحكم

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت