فهرس الكتاب

الصفحة 1470 من 1667

أو هي اعتبار المناسب الذي لا يشهد له أصل معين عند الشاطبي.

أو هي أن يرى المجتهد أن هذا الفعل فيه منفعة راجحة وليس في الشرع ما ينفيه عند ابن تيمية.

أو هي أن يناط الأمر باعتبار مناسب لم يدل الشرع على اعتباره ولا الغاية إلا أنه ملائم لتصرفات الشرع.

«مجموع فتاوى ابن تيمية 1/ 342، والموسوعة الفقهية 8/ 26» .

المُصَلَّبُ:

ثوب مصلّب: فيه نقش كالصليب.

وفي حديث عائشة- رضى الله عنها-: «أن النبي صلّى الله عليه وسلم كان إذا رأى التصليب في ثوب قضبه» [النهاية 3/ 44] : أي قطع موضع التصليب منه.

وفي الحديث: «نهى عن الصلاة في الثوب المصلّب» [النهاية 3/ 44] : هو الذي فيه نقش أمثال الصلبان.

وفي حديث عائشة- رضى الله عنها- أيضا: «فناولتها عطافا فرأت عليه تصليبا، فقالت: نحّيه عنى» .

وفي حديث أم سلمة- رضى الله عنها-: «أنها كانت تكره الثياب المصلبة» [النهاية 3/ 44] .وفي حديث جرير- رضى الله عنه-: «رأيت على الحسن ثوبا مصلبا» [النهاية 3/ 44] .

«معجم الملابس في لسان العرب ص 116» .

المُصَلَّى:

-بصيغة اسم المفعول-: موضع الصّلاة، والدعاء أيضا في قوله تعالى:. وَاتَّخِذُوا مِنْ مَقاامِ إِبْرااهِيمَ مُصَلًّى.

[سورة البقرة، الآية 125] ، وصلوات في قوله تعالى:. وَبِيَعٌ وَصلااتٌ. [سورة الحج، الآية 40] .

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت