فهرس الكتاب

الصفحة 943 من 1667

واصطلاحا:

-قال الباجى: تجويز أمرين فما زاد، لا مزية لأحدهما على سائرها.

-قال الشيخ زكريا: ما استوى طرفاه.

-قال الراغب: اعتدال النقيضين عند الإنسان وتساويهما.

والشك، ربما كان في الشيء: هل هو موجود أم لا؟ وربما كان من جنسه من أى جنس هو؟ وربما كان في الغرض الذي لأجله وجد.

والشك: ضرب من الجهل، وهو أخص منه، لأن الجهل قد يكون عدم العلم بالنقيضين رأسا، فكل شك جهل ولا عكس.

-وقال النووي: حيث أطلقوه في كتب الفقه أرادوا به التردد بين وجود الشيء، وعدمه سواء استوى الاحتمالان أو أحدهما.

-وعند الأصوليين: إن تساوى الاحتمالان، فهو: شك، وإلا فالراجح: ظن، والمرجوح: وهم.

-وقول الفقهاء موافق للغة: قال ابن فارس وغيره: الشك، خلاف اليقين.

-وقال ابن النجار: ما عنه ذكر حكمي يحتمل متعلقه النقيض مع تساوى طرفيه عند الذاكر.

«المعجم الوسيط 1/ 510، والمصباح المنير (شكك) ص 122، والتعريفات ص 168 (علمية) ، وإحكام الفصول ص 46، وتحرير التنبيه ص 41، والمبسوط 10/ 186، والتوقيف ص 436، 437، والحدود الأنيقة ص 68، وشرح الكوكب المنير 1/ 76» .

الشكس:

هو العسر الذي لا يرضى بالإنصاف.

قال الفيومي: مثل شرس شراسة، فهو: شرس وزنا ومعنى.

«المصباح المنير (شكس) ص 122، وفتح البارى (مقدمة) ص 147» .

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت