فهرس الكتاب

الصفحة 716 من 1667

أعطاه ربحا، ويقال: «أربحه ببضاعته وأعطاه مرابحة» : أى على أن الربح بينه وبينه.

والربح: نماء المال نتيجة البيع والشراء.

والربح: النماء في التجارة ويسند الفعل إلى التجارة مجازا فيقال: «ربحت تجارته» ، فهي: رابحة، ومنه قوله تعالى:.

فَماا رَبِحَتْ تِجاارَتُهُمْ وَماا كاانُوا مُهْتَدِينَ.

[سورة البقرة، الآية 16] قال الأزهري: «ربح في تجارته» : إذا أفضل فيها، وأربح فيها: صادف سوقا ذات ربح، وبعته المتاع واشتريته منه مرابحة: إذا سميت لكل قدر من الثمن ربحا.

والمرابحة: بيع السلعة بالثمن الأول مع زيادة، وقد مر في بيع المرابحة.

أما الريع: فهو ما يكون مما تخرجه الأرض من زرع أو الشجر من ثمر أو ما يكون من كراء الحيوان والعقار.

«الإفصاح في فقه اللغة 2/ 1206، والموسوعة الفقهية 22/ 83، 23/ 207» .

الربذة: بفتح الراء والموحدة بعدها ذال معجمة: موضع معروف بين مكة والمدينة، فيها دفن الصّحابى الجليل أبو ذر الغفاري (رضى الله عنه) .

والربذة: صوفة يهنأ بها البعير.

-وخرقة يجلو بها الصائغ الحلي.

«القاموس المحيط (ربذ) ص 425، ونيل الأوطار 5/ 309» .

الربض:

بفتحتين، من معانيه في اللغة: مأوى الغنم، يقال: ربضت الدّابة ربضا وربوضا، والربض والربوض للغنم، كالبروك للإبل، وجمعه: أرباض، ومثل الربض بهذا المعنى: المربض، وجمعه: مرابض، وفي الحديث: «مثل المنافق مثل الشاة بين

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت