وقال الشافعية: هو إمساك عن مفطر بنية مخصوصة جميع نهار قابل للصوم من مسلم عاقل طاهر من حيض ونفاس. وقال البعلى من الحنابلة: هو عبارة عن الإمساك عن أشياء مخصوصة في زمن مخصوص من شخص مخصوص بنية مخصوصة.
قال ابن عرفة: رسمه عبادة عدمية وقتها وقت طلوع الفجر حتى الغروب.
ثمَّ قال: وقد يحد بأنه: كف بنية عن إنزال يقظة ووطء وإنعاظ ومدى وصول غذاء غير غالب غبار أو ذباب أو فلقة بين الأسنان بحلق أو جوف زمن الفجر حتى الغروب دون إغماء أكثر نهاره.
وصوم التطوع: التقرب إلى الله بما ليس بفرض من الصوم.
«الاختيار 1/ 164، ومعجم المغني 3/ 5 3/ 3، والمطلع ص 145، والمغني لابن باطيش 1/ 225، والثمر الداني ص 246، وشرح فتح القريب المجيب ص 42، وشرح حدود ابن عرفة 1/ 151، وتحرير التنبيه ص 142، والروض المربع ص 176، والموسوعة الفقهية 28/ 7، 86» .
في اللغة: هو الصوت بأقصى طاقة.
وقد يكون معهما بكاء، وقد لا يكون، ويرد الصراخ أيضا كرفع الصوت على سبيل الاستغاثة.
«الموسوعة الفقهية 8/ 167» .
صياغة:
لغة: من صاغ الرجل الذهب يصوغه صوغا وصياغة، جعله حليّا، فهو: صائغ، وصوّاغ، وعمله الصياغة.
واصطلاحا: لا يخرج استعمال الفقهاء لهذا المصطلح عن معناه اللغوي.
«الموسوعة الفقهية 28/ 101» .