فهرس الكتاب

الصفحة 1168 من 1667

ومنه قيل: «غبن فلان ثوبه» : إذا ثناه وخاطه.

وعند الفقهاء: هو النقص في أحد العوضين.

وهو عند الفقهاء نوعان: يسير، وفاحش.

-فاليسير: هو ما يتغابن الناس في مثله عادة: أي ما يجرى بينهم من الزيادة والنقصان ولا يتحرزون عنه.

-أما الفاحش: فهو ما لا يتغابن الناس فيه عادة: أي ما يتحرزون عنه من التفاوت في المعاملات.

«المفردات ص 535، والمصباح المنير (غبن) ص 442، والبحر الرائق 7/ 169، وتهذيب الأسماء واللغات 2/ 57، وطلبة الطلبة ص 64، والتعريفات ص 86، ومواهب الجليل 4/ 472، ومعجم المصطلحات الاقتصادية ص 58، والمطلع ص 235» .

الغثاء:

ارتفاع شيء دنيء فوق شيء خير منه، فينفى ويلقى بعيدا. والغثاء: ما يحمله السيل من ورق الشجر البالي مختلطا بزبده ورغوته، ومن شأن الغثاء أن يرمى ويلقى بعيدا احتقارا لشأنه، قال الله تعالى:. فَجَعَلْنااهُمْ غُثااءً. [سورة المؤمنون، الآية 41] : أي هالكين كالغثاء، وقوله تعالى: وَالَّذِي أَخْرَجَ الْمَرْعى. فَجَعَلَهُ غُثااءً أَحْوى [سورة الأعلى، الآيتان 4، 5] : أى جعله بعد خضرته ونضارته غثاء مسودا يحمله السيل فيلقيه هنا وهناك، لا ينتفع به.

«القاموس القويم للقرآن الكريم 2/ 48» .

الغَدُ:

الوقت بعد الوقت، وفي «المصباح» : اليوم الذي يأتي بعد يومك على أثره، ثمَّ توسعوا فيه حتى أطلق على البعيد المترقب، وأصله (غدو) مثل: فلس، لكن حذفت اللام وجعلت الدال حرف إعراب.

«المصباح المنير (غدو) ص 443، وتحرير التنبيه ص 37، والنهاية 3/ 346» .

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت