قال ابن قدامة: وإنما سمّى من غلب دينه ماله مفلسا وإن كان له مال: لأن ماله مستحق العرض في جهة دينه فكأنه معدوم.
ويستعمل مكان افتقر، وفلّسه القاضي: أي قضى بإفلاسه حين ظهر له حاله.
«المغني لابن باطيش ص 349، وطلبة الطلبة ص 289، والموسوعة الفقهية 5/ 246، 300» .
النّقص، ومنه قولهم: رجل أفين: أى ناقص العقل، وفي مثل العرب: «إنّ الرّفين تذهب أفن الأفين» .
قال قيس بن الخطيم:
رددنا الكتيبة مفلولة ... بها أفنها وبها ذاقها
ويقال: أفنت الناقة: إذا استوعبت حلبا.
قال الشاعر: إذا أفنت أروى عيالك أفنها ... وإن حنيت أربى على الوطب حينها
وهذا راجع أيضا إلى النقص، والذّام: العيب، وهو الذّاب الذّان، ومنه قولهم: «لا تعدم الحسناء ذا مان» .
والأفين: بمعنى مفعول.
«طلبة الطلبة ص 95، غريب الحديث 1/ 35، 321» .
أفياف:
الفيف: المكان المستوي أو المغارة لا ماء بها مع استوائها وسعتها: الطريق بين الجبلين جمع: أفياف، وفيوف.
«معجم متن اللغة 4/ 470، وطلبة الطلبة ص 96» .
الأفيون:
بفتح الهمزة وإسكان الفاء وضم الياء المثناة من تحت، ذكره في «الروضة» في أول كتاب «البيع، في بيع ما ينتفع به» ، وهو من العقاقير التي تقتل، ويصح بيعه لأنه ينتفع به.